
ولا بالاستعراضات ولا بالتبجح ولا بالتمنن إعتاد علي أهلي في لبنان عموماً وفي أحياء بيروت خصوصاً أن أبذل قصارى جهدي كي لا اخذلهم وأقوم بواجبي تجاههم ولكن أن أستكين في إيصال الحق لأصحابه يكون من تسول له نفسه بذلك مخطئ بالعنوان ويعيش أضغاث أحلام.

ولا بالاستعراضات ولا بالتبجح ولا بالتمنن إعتاد علي أهلي في لبنان عموماً وفي أحياء بيروت خصوصاً أن أبذل قصارى جهدي كي لا اخذلهم وأقوم بواجبي تجاههم ولكن أن أستكين في إيصال الحق لأصحابه يكون من تسول له نفسه بذلك مخطئ بالعنوان ويعيش أضغاث أحلام.