
حضرة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب، حضرة الرئيس نجيب ميقاتي، رئيس مجلس الوزراء، حضرات النواب والوزراء،
منرجع نجتمع بوضع كان استثنائي بل ٢٠١٨ أما اليوم فالوضع صار طارئ والمطالب زادت والوطن مجروح عم ينزف وشعبو عم يرزح تحت ضغوطات بتفوق قدرتو وما عاد إلو إلا الله ويا حضرة الرئيس أصبح اليأس السمة العامة لحياة اللبنانيين مش كاد أن يصبح وهيدا أكبر خطر اذا بدنا نستنهض الوطن
هالبيان الوزاري اللي قدامنا اليوم كان من المفروض يكون مفصل أكتر من هيك، وكل بند فيه مفند، والأهم من كل شي كان لازم يضم هيدا البيان الجدول الزمني لتطبيق بنوده، لأنو ما عاد عنا ترف الوقت، الحكومة اللي تشكلت بالوزرا اللي فيها قدامها استحقاقات كبيرة وبأكدلكن الشعب ما عاد بدو يسمع شعارات وأقاويل، اصلا مش فرقان معو كل هل البيان، الشعب ما بيقبل بقا إلا يشوف شغل ويلمس نتايج ويشهد على تغيير بالحالة المزرية اللي وصلنالها من المناكفات العقيمة على مر السنين
طبعاً هالحكومة ببيانها الوزاري الحالي بحاجة لتطلع من مرحلة الوعود وتتوسع لتوصل لمرحلة تحقيق نتايج عالأرض وهون بدي وجه بعض الأسئلة واستفسر عن بعض طروحات البيان،
بالنسبة لبند التعيينات القضائية المذكورة بالبيان دخلكن سؤال يسأل هل موضوع، ما بيتعارض مع موضوع استقلالية القضاء يللي كمان مذكورة بالبيان؟ يللي من قبل ما دخلت على هل الندوة البرلمانية وانا بسأل وين صار قانون استقلالية هل السلطة يلي الدستور بوضوح ذاكرها، دخيلكم تركو القضاء والقضاة بحالهن وما حدا يتدخل بعملهم منكون خطينا خطوة كبيرة تجاه استقلالية سلطة القضاء وخاصة بملفات وطنية مهمة أهمها انفجار مرفأ بيروت الآثم
لما بالبيان الوزاري بينحكى عن مكافحة الفساد وتم توقيع عقد التدقيق المالي الجنائي، سؤال يسأل، ما لازم ينحكى عن الأموال المهربة والمنهوبة والأملاك البحرية والأملاك البلديات المحتلة من كم زلم لكم بما يسمى زعيم يللي لهلق ما انبت بأمرها؟ أم خلينا ساكتين؟
لما بينحكى بالشأن الإجتماعي والشأن التوظيفي ما لازم نسأل وين صار ملف التوظيف الزبائني والتوظيف يللي تم خارج القانون وبعدو الملف بديوان المحاسبة، يعني هل سؤال بس لأنو مذكور بالبيان موضوع تصحيح الأجور، أصلا كيف بدو يندفع ومن وين الأموال، وما لازم نعرف حالنا إنو هالأموال بدها تروح للموظف الشريف والكادح والمنتج مش للمحسوبيات وما لازم نسأل وين إعادة هيكلة الإدارات العامة ومكننتها أم كمان خلينا ساكتين، هيدا موضوع شعبوي ما لازم نحكي فيه ليصير متل ما صار وقت سلسلة الرتب والرواتب يللي حذرنا منها ومن نتايجها الوخيمة
السادة الوزراء مش بس لازم تزيدوا ساعات التغذية بالكهرباء للمواطن يللي كفر، لازم تلاقوا آلية حل للناس اللي واقفين بالطوابير يلي طالبنا مرارا وتكرارا ليعملو منصة لمواعيد زيارة محطة البنزين، أم المطلوب ذل المواطن الشريف، اللي واقفين بالطوابير بكرا عندها مدارس وولادها يللي كمان بدن يتدفوا ويدرسوا عا ضو، ما في تقنين بالدرس، أم المطلوب نعمم الجهل
البند التربوي ما فينا نختصرو بعدد من الأسطر، في كلام عن خطة مبهمة دون تخطيط ودون محاكاة للوضع الراهن وهيدا متعلق جداً بتوفر المحروقات وقدرة الأهالي على تأمين متطلبات ولادن ونحنا اليوم موجودين بالمجلس والموسم الدراسي بلش من الأسبوع الماضي، وأحد أهم أعمدة الدراسة بهالإيام توفر الإنترنت لكل تلميذ وطالب علم بلبنان سؤال يسأل بتعرفوا انو ما عندن كهربا بالبيت كيف بدو هل ولد يدرس والفواتير المولد وصهريج المي ما عم يرحم اهلو وصاحب المولد عم بقنن للأسباب المعروفة
وقت طالبنا بتفيد بنود البيان الوزاري لأن كنا بدنا نعرف شو رؤية أم مشروع هيدي الحكومة من بعد ما بلش ينشال الدعم على المحروقات وصار بالعملة الصعبة شو الخطوات يلي الحكومة بدها تاخدها لتردع إنهيار الليرة اللبنانية بسبب زيادة الطلب على العملة الصعبة وما في شي واضح بهل خصوص
طيب ما لازم كمان نسأل عن الولاد يلي صاروا أيتام بدول الاغتراب لانو اهلن مش قادرين يحولولن مصاري يللي من عرق جبينن وبعدن محجوزين بالمصارف، كمان المصارف مش عم يرحموا اهلن يللي حبوا يعلموا ولادن ليكونو رأس مال هيدا الوطن
لا تواخذوني بس صراحة هيدولي الأسئلة يللي كل يوم عم بتراود أفكاري
خللوني كمل
المرأة نصف المجتمع، منسأل، وين حجم تمثيل المرأة بهالحكومة ووين حقوقها والحديث عنها لازم يكون منظم أكتر وبنوده عديدة، المرأة شريك أساسي ومن الملزم تعزيز دورها حبذا لو كان في احتضان أكبر للمرأة وحقوقها وتمثيلها بهالبيان، وبدون ما حداً يمننهن، الوطن بحاجة ماسة لإلهن ونحن عايزين خبراتن بكل القطاعات
وقف هجرة الأدمغة وهيدي مسؤولية برقبتكم لأنو هيدا نزيف مميت، برجع بكرر، شبابنا عم يحطوا أسس ومنظومات لدول العالم، احضنوهم وخدوا منن ما يدهش الكون خلينا نردهن خلصنا غربة، شو لازم نعمل تمثال جديد للمغترب بعد مرة لتوعوا
وهون كمان سؤال يسأل ألا يجب أن نولي الشباب اللبناني الإهتمام الكافي خاصة إنو البيان الوزاري ما بيلحظ أيا نقطة بتتعلق بالشباب وبالرياضة، نحنا من جديد بلشنا نطلع من ضغط الكورونا وتفعيل الرياضة بيضخ زخم كبير بالمجتمع وبيحافظ على صحتنا جميعاً، فلا بد إنو يكون في هامش واسع للشباب بتطلعاتو وفتح نقاش جدي معو تا نوصل عا نقاط مشتركة ورؤية موحدة ولا بد من إعادة تفعيل وتنشيط القطاع الرياضي يللي شبابنا بأمس الحاجة إلو
شددت بكلامي على الجدول الزمني المفقود من هالبيان ورح ارجع شدد على جدول زمني واضح وخطة تعافي واضحة المعالم لإنتشال الزراعة والصناعة من الركود اللي هيي فيه وهيدا هو الإمتحان الهائل لهلحكومة، يا منطلع من الإقتصاد الريعي ومنتحول للإقتصاد المنتج مع أسس الحوكمة والمكننة يا على الدنيا السلام. يا سادة تفعيل الاقتصاد هو بالحوافز للقطاع الخاص مش بالتدخل بشؤونه كما تم في السابق وتم التدمير الممنهج لجميع القطاعات الخاصة بداية من القطاع الصناعي مروراً بالقطاع التجاري وصولاً للقطاع السياحي والسبب ليبقى المواطن الشريف مكسور تحت أعتاب بواب ما يسمى بالزعيم، يا سادة مش بالأول لازم تعرفوا تديروا القطاع العام لتتدخلوا بالقطاع الخاص؟
مش موارد الدولة جايي من الضرايب المفروضة على قطاع الخاص شوفوا شو بدكن تعملوا لتتحرك عجلة الاقتصاد نعم بدنا حوافز للقطاع الخاص بدنا المصارف يردوا أموال المودعين الشرفا هني بدبروا حالن يا جماعة الشريف تخطي عض جرحو صار عم بيعض عضمو رحموا الناس الشرفا
رح إرجع ذكر الجميع إنو في ناس موجوعة ومطالبها محقة نزلت عالطرقات وصرخت وما حدا استوعبها أو تواصل معها أو فتح حوار جدي معها، وأنا بعدني على كلامي، الثوار الحقيقيين ما إلون أجندات وفيهم خبرات كبيرة ووطنية عالية ولازم الوطن يستفيد منن تواصلو معن خلو هل البلد يستفيد منن
بيبقى قول من الواجبات الأساسية للحكومة استقطاب المستثمرين وبلا قضاء مستقل أنا بشك نلاقي ناس من الاغتراب أو مستثميرين أجانب يوظفوا أموالن بلبنان لازم نعطيهن حيز من الراحة والطمأنينة
حضرات الرؤساء والزملاء هيدا الوطن لن يستقيم إلا إذا حولنا الجدل العقيم لكسب الجماهير ومن بعدا حوار عقيم إلى منافسة على مشاريع ومن بعدها نقاشها وتنفيذها لمنفعة الشعب على بساط وامتداد الوطن دون تفرقة وتمييز
قبل ما انهي حضرة الرئيس نحن منمثل بيئة علمتنا إنو الثقة ما بتنعطى بتتاخد ولو نالت هالحكومة الثقة من مجلس النواب بهل الظروف الطارئة بيبقى الأهم إنو تقدر تاخد الثقة من الشعب وهيدا الركن الأساسي لأي حكومة رح يكون عليها مسؤوليات كبيرة بهالمرحلة الخطيرة اللي نوضع فيا وطننا للأسباب يللي ذكرتها خلال كلمتي
أخيراً، هالشعب المتروك لمصيرو والدولة عم ينهشها الإنهيار ما عاد في وقت لنضيعوا وما بقي في كتير فرص تا نضيعها وأمام هالوضع المأساوي وما منريد نحط العصي بالدواليب مع إنو قلت بكلامي الثقة تؤخذ ولا تعطى، باسمي واسم كتلة نواب الأرمن منترك الحكم للشعب يللي هو أساس كل السلطات.






