Personal

كلمتي في الجلسة التشريعية في ٢١ كانون الاول ٢٠٢٠

دولة الرئيس بحب اثني على عمل المجلس فبالرغم من كل شي ما زلنا في مكان ما غير معطّلين وعم من شرّع  بس مع الأسف بعدنا مكانك راوح بتطبيق القوانين  لليوم دولة الرئيس الدولة على سبيل المثال لا الحصر عم تمتنع عن تطبيق المادة 35 من قانون الموازنة 2020 وهيدي المادة نحنا ككتلة نواب الارمن كنا تقدما فيا سنة 2019 بالشهر أذار وهالمادة بتلزم كل الشركات تابعة او مملوكة او عم بتدير مرفق عام على سبيل المثال شركات الخليوي اصدار فواتيرها بالليرة اللبنانية فقط ولليوم شركتي الفا وتاتش بعدها عم تصدر فواتيرها بالدولار دولة الرئيس ليوم تقدمت بسؤال موجه للحكومة بتمنى يوصلنا الجواب بتعميم من وزير الاتصالات بيلزم الشركتين تطبيق  المادة 35 من قانون الموازنة 2020 مع العلم انه المادة 1و192  من قانون النقد والتسليف واضحين و المادة 5 و 25 من قانون حماية المستهلك أيضاً واضحين

دولة الرئيس العبرة هي بتطبيق القوانين إذا الدولة اللبنانية ما عم بتطبق القوانين وما عم تحترم عملتها السيادية كيف بدنا نقنع الشعب انو هيدي الدولة سيدة نفسها

دولة الرئيس أنا بمثل فئة من ناس شرفاء بيعتبروا لبنان وطنن الأول والأخير، وموظفين كل طاقاتهن من صناعات وحرف وأموالن فيه ومتمسكين بوطنهن لبنان وكل طلبهن إنو يعيشوا فيه أكيد بدون الإذلال يللي عم بعيشوه يومياً من قلة الرعاية من الدولة على مدى السنين يللي من المفترض ترعاهن وتحافظ على ادنى حقوقهم من عيش الكريم

قلت كذا مرة لازم نشمر عن زنودنا ونوقف التنظير والمحسوبيات والتوظيفات الشعبوية والزبائنية يللي لليوم ما عرفنا شو صار بملف التوظيف الزبائني الغير شرعي…الطاقات الشبابية والأدمغة اللبنانية عم تهاجر أو عم تحلم بالهجرة… و الدولة اللبنانية لليوم ما حلت موضوع التوظيفات الزبائنية لتستفيد من هل الطاقات وتوظفهن ما فينا نكمل هيك يا دولة الرئيس كنا قد طالبنا تحديث الإدارات على أسس المكننة والإبتعاد عن التوظيف الزبائني…ومن عن هالمنبر بقول من الضروري ومن الحيوي عدم التأخر بتشكيل الحكومة…كل لحظة تأخير مكلفة جداً وكلنا عارفين… عنا شباب ناضجين كفاية وقادرين كفاية إنو يستلموا زمام الأمور وأنا مقتنع إنو من واجباتنا نفسحلن الطريق لإدارة البلد ليصير الوطن يشبهن

استبشرت خير قلت هيدي الحكومة رح تسمع للشباب الثائرين شو ما صار، لو جلسنا وتسمعنالن تسمعنا للثوار الحقيقيين يللي الاجندا الوحيدة هي تمسكهن بوطهن ولكن حدث ولا حرج

القطاعات الخاصة عم تتدمر من يوم تدخلت الدولة بخصوصيتها سنة 2007 من بعد ما اعطيت زيادات على المعاشات غير مدروسة وشعبوية وصولنا الى الدمار الشامل مع سلسلة أيضا غير مدروسة وشعبوية أيضا دولة الرئيس الموظف همو الوحيد هو يعيش بكرامة بمعاشه مش ينعطى زودة من ميل وينسحب منه كل دخله من ميل تاني …والقطاع الصناعي مدمر ويمكن بدو عجيبة تا يرجع يتحرك وبعدها الدولة بتتدخل بالقطاع الخاص بشي ما بخصها صراحةً لو كانت الدولة ناجحة كنا قلنا انو ممكن القطاع الخاص يستفيد منها، تركوا القطاع الخاص في يدبر حالو… بدل ما تدخل الدولة بشأن القطاع الخاص كان من الاجدى ومن واجبها تقمع التهريب يللي دبح القطاع الخاص و اليوم دبح الشعب اللبناني بامو وابوه بتهريب جميع المواد الاساسية المدعومة من امواله ومش من اموال الدولة 138 معبر للتهريب يا دولة الرئيس شو انعمل لا شيء

دولة الرئيس طلع على لسانا الشعر ونحنا عم من طالب الدولة للتخطيط وتطبيق سياسات استباقية بتحمي المواطن…ما عاد بدنا مواطن مذلول على عتبة باب  زعيم ولا على عتبة باب جمعية بدنا يا اخي زعيم واحد اسمه الدولة اللبنانية

بيروت اليوم جريحة مدبوحة…بيروت اليوم ساكتة وهي كانت مدينة الفرح والأعياد والسهر…بيروت بتستحق الحياة وبتستحق الأفضل وسكانها المتضررين لازم ينحضنوا من أربع جهات مش مقبول لليوم الدولة ما تكون عم تتصرف على مستوى حجم الكارثة لليوم بعدو المواطن ناطر الدولة برجع بذكر إني سبق وطلبت تحويل مبلغ ال300 مليون دولار من حساب لجنة الموقة لادارة مرفاء بيروت من مخصصات ردم الحوض الرابع لمتضرري المرفأ بدنا نرد أهلنا على بيوتهن بكفي ذل… منشدد كمان على إنو إعادة إعمار بيروت ومهما كانت ضخامة المشروع لازم وضروري نحافظ عا ذاكرة بيروت من أصغر دكانة لأكبر مبنى فيها ومش على حساب المواطن الشريف

نحنا اليوم عم نعيش أسوأ مرحلة مرقت عا لبنان لأن الدولة لليوم ما عندها دراسة وتخطيط ورؤية ما كان عندها ولا عندها ولا عم بينعمل شي بهل خصوص غير قرارات عشوائية وزبائنية…العجز بالميزان التجاري مهول من 30 سنة لليوم وعم نسأل وين راحوا المصريات لا بد من قرار حازم لتنشيط الحركة السياحية فوراً وضخ الحياة في كل مناطق لبنان وخاصة بيروت وهالشي بينعكس إيجاباً على كل النواحي المالية والإقتصادية والإجتماعية طبعاً تحت مظلة الإجراءات الوقائية من كورونا وخلص ما فينا نستمر ببلد بيستورد كل شي

طريق الحل…طويل وكلو شقا…لكن بدو شجاعة وإرادة ودراسات وتخطيط ورؤية بناء الدولة بيتطلب تضحيات

منذكر ككتلة نواب الأرمن إنو نحنا مع أي إجراء قانوني يؤمن للبنانيين حقهم في معرفة مصير ودايعن لا لعرقلة التدقيق الجنائي ومن دون حجة السرية المصرفية…لبنان موقع على إتفاقية المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الضريبية مع مجلس أوروبا ومنظمة التعاون الإقتصادي للتنمية يعني بالحرف الواحد ما في شي اسمه سرية مصرفية

 وكمان نحنا مع تعميمو فوراً على كل مؤسسات الدولة وإداراتها ووزاراتها وكل شركة بتدير مرفق عام بس أول شي بدنا جواب عن ودايع الشرفاء بعدنا اليوم مصرين على معرفة المسؤول عن تهريب الأموال ونهب الخزينة وخيانة الشعب اللبناني

بشدد كمان على ضرورة المحاسبة وتظهير الفاعل المعنوي في الجرم الموصوف…جرم مرفأ بيروت

بناشد اليوم كل المعنيين دعم المؤسسات الصغيرة يللي هي اساس الصمود الإجتماعي…وبعيد..وين نحن كمسؤولين من الناس والأهالي الذين فقدوا مقومات الحياة في بيروت و لبنان

ومن خلال هالمجلس برجع بأكد إنو الحل طريقو صعبة بس بدا شوية شجاعة، والثوار الحقيقيين لازم نسمع صوتن وتشكيل الحكومة أمر فاصل للقيام بالإصلاحات وموازنة التشريع بالتنفيذ لإستعادة الثقة بلبنان من كل الدول الصديقة دولة الرئيس أخد معنا سنين لنحذف جملة لبنان ذو وجه عربي لنأكد ونصر إنو لبنان دولة عربية وينا ليوم من أصدقائنا العرب

وأخيرا دولة الرئيس رح أختم و خبرك عن مشهدية

في شخص عم بياكل اتلي على اجريه وهو عم بصرخ آخ ياضهري قام يللي عم بخبطه وقف قله عم خبطك على اجريك شو خص ضهرك رد عليه قلو لو ضهري قوي كنت سترجيت طخبتني على اجريي؟ دولة الرئيس الشعب اللبناني كل يوم عم ياكل اتلي وما عنده ضهر ومش عايزين منجّم ليقلنا مين, هي الدولة اللبنانية يللي مفروض تكون بضهر كل مواطن شريف

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Prove your humanity: 3   +   2   =  

Back to top button