
مأساة طرابلس هي نتيجة ومعالجة النتيجة ليست بحل،يبقى الحل معالجة الأسباب كما كنا قد رفعنا الصوت مراراً وتكراراً في هذا الشأن، ما يزيدنا عزماً وتصميماً للضغط لتطبيق كل ما طالبنا به لتحريك العجلة الاقتصادية فوراً،طبعاً نتقدم بالعزاء لأهل الفيحاء بمصابهم الأليم وهو مصابنا ومصاب كل لبناني ولكن الإستهداف الممنهج والتحريض على الجيش يخدم فقط أسباب النتيجة.






