
عندما ناشدت مراراً وتكراراً المعنيين من بعد ثورة ١٧ تشرين ٢٠١٩ مباشرةً التواصل مع الثوار الحقيقيين يللي ما عندن اي اجندة غير خير الوطن، وما تم تلبية ما طالبت به، شو كانت النتيجة؟ خاب أمل الصادقين يللي نزلوا على الأرض وركبوا المنافقين الموجة تحت ستار الجمعيات لاستغلال وجع الناس لمصالح قريباً الكل رح يتأكد شو هيي لو تصرفاتهن مش لمصالح شخصية كان من المفترض توظيف المساعدات النقدية وغير النقدية يللي اجوا لصالح هالجمعيات لدعم الاقتصاد بالمباشر فيهن، بما معناه بدل ما يعطوا السمكة ويتصوروا هني وحاملين السمكة كان مفروض يعطوا الصنارة لتمكين المجتمع دون استغلال الوجع.






