
في ١٣ نيسان ١٩٧٥،أسى ووجع ومفترق طرق للبنان ما زلنا نعاني منه حتى اليوم وما زال لبنان يدفع أثمانه.١٣ نيسان ٢٠٢١ ،نتذكر للعبرة ونستذكر لكي يعلم الجميع كم تكبد لبنان،نتذكر كي لا نعيد الكرة ولكي لا نسمح للمتربصين بلبنان الموجوع صحياً من الكورونا والموجوع سياسياً واقتصادياً ومالياً من العبث به مجدداً من ذات المتربصين.
#تنذكر_لما_تنعاد





