
لقد أصيبت بيروت وأهاليها وسكانها، الذين ينتمون إلى كل أنحاء الوطن في 4 آب على كل الصعد، خصوصاً سكان الرميل والأشرفية والمدور والصيفي. وبالتالي، فإن الفواتير المرتفعة للمولدات باتت تفوق قدراتهم، وكان من واجب الدولة آنذاك فرض تركيب العدادات على أصحاب المولدات في بيروت، تماماً كما فعلت في مختلف المناطق.ولذا، أصبح من واجبها تأمين مادة المازوت يومياً لهذه المنطقة بالسعر الرسمي،إن كانت غير قادرة على تأمين الكهرباء.
وهنا،أذكر أصحاب المولدات،مع احترامي لهم، بأن في المصالح كافة هنالك ربح وخسارة،ومن واجبهم أن يكونوا بجانب أهلهم أيضاً في هذه الظروف الصعبة ببذل بعض التضحية.وما أقوله يجب أن يطبق في كل المناطق.





